أخر الأخبار الجريمة المعلوماتية في القانون السوري .. ماهيتها ، أنواعها ، وسائل إثباتها و عقوبتها الاتحاد الوطني للمغتربين السوريين في السويد و أوروبا في زيارة الى سفارة الجمهورية العربية السورية في العاصمة استوكهولم جولة تفقدية لوزير النقل لأوتستراد طرطوس الدريكيش في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك جمعية المرأة الذكية وبالتنسيق مع دائرة الجرحى في محافظة طرطوس مقابلات شفوية لمسابقة الفئة الأولى بموجب عقود / طرطوس اجتماع في وزارة السياحة لمتابعة خطة الوزارة في محور التعليم والتدريب السياحي والفندقي مقتطفات من مشاركة رئيس وأعضاء غرفة سياحة طرطوس في انتخابات مجلس الشعب للعام 2020 مقتطفات من مشاركة كوادر مديرية أوقاف طرطوس في انتخابات مجلس الشعب للعام 2020 حفاظاً على مستقبل الطلاب و ثمرة امتحاناتهم من أجواء انطلاق انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث لعام 2020 / طرطوس من مشاركة مديرية التربية في طرطوس بانتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث للعام 2020 دورة تدريبية مهنية تخصصية لإعداد شيف مطبخ / طرطوس سلسلةً من الاجتماعات لتوضيح التعليمات اللازمة لحسن سير العملية الانتخابية / طرطوس

ظهور عامل انهيار الاقتصاد العالمي في الولايات المتحدة

الخميس 15-08-2019 - منذ سنة

تجاوز حجم ديون الرهن العقاري في الولايات المتحدة في الربع الثاني من عام 2019 الرقم القياسي، الذي تم تحديده قبل الأزمة المالية (الكساد الكبير) لعام 2008.

 

وحسب بيانات البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، حاليا، يبلغ حجم ديون الرهن العقاري 9.4 تريليون دولار، في حين وصلت الديون قبل 11 سنة عند 9.2 تريليون دولار. وكان السبب في ذلك هو انخفاض معدلات الرهن العقاري في الولايات المتحدة وحقيقة أن الأمريكيين يحاولون الاقتراض مرة أخرى لإعادة أموال رهن عقاري سابق، بحسب "وول ستريت جورنال".

 

وفي الوقت نفسه، يشير المنشور إلى أن جودة مراقبة ديون الرهن العقاري في عام 2019 أعلى مما كانت عليه في عام 2008، فلدى البنوك مطالب مرتفعة للغاية على المقترضين المحتملين، وبالتالي أصبحت حالات التخلف عن سداد القروض العقارية نادرة.

أحد الأسباب الرئيسية للأزمة المالية العالمية في عام 2008، كانت "الفقاعة الاقتصادية" (أي ارتفاع الرهن إلى درجات خيالية كانتفاخ البالون ثم انفجاره أي انخفاض قيمة الرهن) في سوق الرهن العقاري. ثم أدت سياسات البنوك المحفوفة بالمخاطر إلى عدم سداد القروض من قبل أعداد هائلة من الناس. وأعقب ذلك انخفاض قيمة السندات التي أصدرتها والتي كانت مملوكة للبنوك وصناديق الاستثمار.