أخر الأخبار الجريمة المعلوماتية في القانون السوري .. ماهيتها ، أنواعها ، وسائل إثباتها و عقوبتها الاتحاد الوطني للمغتربين السوريين في السويد و أوروبا في زيارة الى سفارة الجمهورية العربية السورية في العاصمة استوكهولم جولة تفقدية لوزير النقل لأوتستراد طرطوس الدريكيش في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك جمعية المرأة الذكية وبالتنسيق مع دائرة الجرحى في محافظة طرطوس مقابلات شفوية لمسابقة الفئة الأولى بموجب عقود / طرطوس اجتماع في وزارة السياحة لمتابعة خطة الوزارة في محور التعليم والتدريب السياحي والفندقي مقتطفات من مشاركة رئيس وأعضاء غرفة سياحة طرطوس في انتخابات مجلس الشعب للعام 2020 مقتطفات من مشاركة كوادر مديرية أوقاف طرطوس في انتخابات مجلس الشعب للعام 2020 حفاظاً على مستقبل الطلاب و ثمرة امتحاناتهم من أجواء انطلاق انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث لعام 2020 / طرطوس من مشاركة مديرية التربية في طرطوس بانتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث للعام 2020 دورة تدريبية مهنية تخصصية لإعداد شيف مطبخ / طرطوس سلسلةً من الاجتماعات لتوضيح التعليمات اللازمة لحسن سير العملية الانتخابية / طرطوس

طفرة في الهندسة الحيوية: العثور على وسيلة للسيطرة على سمية الجسيمات النانوية

الخميس 15-08-2019 - منذ سنة

اكتشف العلماء أن سمية الجسيمات النانوية تعتمد على حجمها وشحنتها السطحية أكثر بكثير من التركيب الكيميائي لها.

وهنا يعتقد الباحثون في هذه الدراسة، التي نشرت في مجلة "Frontiers in Chemistry" أن هذا الاكتشاف سوف يساعد على التحكم في سمية الجسيمات النانوية وتوسيع إمكانيات استخدامها في الطب. يشار إلى أن فريقا علميا من مختبر الهندسة الحيوية النانوية في الجامعة الوطنية للأبحاث النووية مع زملاء من جامعة ريمس الفرنسية وجامعة توبنغن الألمانية وجامعة سيتشنوف، حاز شرف هذا الاكتشاف الهام.

إن مشكلة السمية المحتملة للجسيمات النانوية تعرقل من عملية استخدام هذه الجسيمات على نطاق واسع في الطب. إذ أن الحلول التي تقدمها الجسيمات النانوية يمكن أن تساعد في الانتقال إلى مستوى جديد نوعي في تشخيص وعلاج أمراض السرطان وأمراض الأعصاب التنكسية.

في هذا السياق أشار الباحث إيغور نابييف أحد مؤلفي البحث وهو أبرز العلماء في مختبر الهندسة الحيوية النانوية فيالجامعة الوطنية للأبحاث النووية قائلاً:

"لقد أصبحت مشكلة السمية النانوية ملحّة بشكل خاص فيما يتعلق باحتمالات استخدام البلورات النانوية في الطب باعتبارها مكونات للأنظمة النانوية التشخيصية والعلاجية. لقد نجحنا في حل مشكلة التحكم في سمية البلورات النانوية، مما يسمح لنا بزيادة وتنافي عملياً السمية النانوية للجزيئات ذات الطبيعة المتنوعة بشكل تام، بغض النظر عن التركيب الكيميائي.

وبحسب قول العالم، فإن أحد أسباب السمية "الجزيئية" المحتملة للجسيمات النانوية هو تفاعلها مع البروتينات، مما يؤدي إلى تغيرات في بنية الجزيئات البيولوجية. ونتيجة لهذه التغييرات، تتعطل وظيفة البروتين (الهرمون أو الإنزيم)، وتطور رد فعل المناعة الذاتية، (يبدأ الجسم في محاصرة جزيئات البروتين المتغيرة، وذلك لأنه يعتبرها كائنات غريبة)، وتتشكل مجمعات البروتين في شكل ليفيات ولويحات، مما يؤدي إلى أمراض تنكسية عصبية (أمراض الزهايمر وشلل الرعاش).

في هذا الاطار وجد الباحثون المشاركون في هذه الدراسة أن سمية الجسيمات النانوية في ظل الظروف الفسيولوجية تعتمد على حجمها وشحنتها السطحية، ويمكن أن يكون هذا الاعتماد أقوى من الاعتماد على التركيب الكيميائي. علاوة على ذلك، اتضح أنه يمكن التحكم في درجة سمية الجسيمات النانوية عن طريق تغيير حجمها وشحنتها السطحية.

وتوصل العلماء إلى حقيقة مفادها بأن هذا الاكتشاف يساعد على إعادة النظر في طبيعة السمية النانوية، ويفتح الباب أمام إمكانية إنشاء أجيال جديدة من العقاقير القائمة على الجسيمات النانوية التي يمكن أن تدمر الألياف والألواح البروتينية.