أخر الأخبار الجريمة المعلوماتية في القانون السوري .. ماهيتها ، أنواعها ، وسائل إثباتها و عقوبتها الاتحاد الوطني للمغتربين السوريين في السويد و أوروبا في زيارة الى سفارة الجمهورية العربية السورية في العاصمة استوكهولم جولة تفقدية لوزير النقل لأوتستراد طرطوس الدريكيش في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك جمعية المرأة الذكية وبالتنسيق مع دائرة الجرحى في محافظة طرطوس مقابلات شفوية لمسابقة الفئة الأولى بموجب عقود / طرطوس اجتماع في وزارة السياحة لمتابعة خطة الوزارة في محور التعليم والتدريب السياحي والفندقي مقتطفات من مشاركة رئيس وأعضاء غرفة سياحة طرطوس في انتخابات مجلس الشعب للعام 2020 مقتطفات من مشاركة كوادر مديرية أوقاف طرطوس في انتخابات مجلس الشعب للعام 2020 حفاظاً على مستقبل الطلاب و ثمرة امتحاناتهم من أجواء انطلاق انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث لعام 2020 / طرطوس من مشاركة مديرية التربية في طرطوس بانتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث للعام 2020 دورة تدريبية مهنية تخصصية لإعداد شيف مطبخ / طرطوس سلسلةً من الاجتماعات لتوضيح التعليمات اللازمة لحسن سير العملية الانتخابية / طرطوس

من هو المسؤول الحقيقي ؟!

الاحد 18-08-2019 - منذ سنة

ليس المسؤول كل من تربع على مكتب وثير ، ولا كل من قاد سياره فارهه او مفيّمه ، ولا كل من ادّعى انه مسؤول ....


المسؤول الحقيقي هو المواطن أولاً انطلاقاً من ان المواطنة مسؤوليه ، ومن اجل خدمة المواطن اختير المسؤول سواء كان الخيار صحيحاً أم لا، وسواء كان مناسبا لمكان مناسب أم لا ايضا ....


وإذا كان من المنطقي او الواقعي سحب المسؤوليه من المسؤول وتبديله بآخر فمن غير المنطقي ولا الواقعي سحب المسؤوليه من المواطن ، فهي عنده انتماء وشرف وهوية لابل وجود ،وهي عند المسؤول ليست كذلك بمعنى لها شكل آخر مالم يعد للانخراط في مفهوم المواطنة من جديد ...


هذا يدافع عن السلطه وذاك يدافع عن الدوله ،من هنا تتباين المواقف دون النيل من حق الطرفين ولهذا تجد المواطن اكثر حرصا على الدوله من المسؤول فيما المسؤول اكثر حرصا على السلطه او الحكومه حتى يعود الى صفوف المواطنة ، ويبقى المواطن مواطناً بهذه المواصفات حتى يكلف بموقع ما ، وهكذا ..


المسؤوليه مؤقته مهما امتد زمنها فيما المواطنة دائمه متجذره في الارض والوجدان ...


قد يستهدف المواطن او الصحافه مسؤولاً لسبب ما أو العكس ،وهذا منطقي في الحالات العاديه اما في زمن استهداف الوطن كما نعيش اليوم عندها لابد لابل من الوطنيه والمسؤوليه بمكان التحام المواطنة والمسؤوليه معا لتشكيل جدار وطني شامل يحصن البلاد والعباد ضد الاستهداف وبخاصه الاستهداف الخارجي غير المسبوق الذي تتعرض له سوريا ..توحيد الجهود وتكاملها ذروه الوطنيه والمسؤوليه معاً ،فما توحّد شعب بمختلف شرائحه إِلَّا وانتصر ...


تعالوا ننتصر لدولتنا ولشعبنا ونرفد انتصارات جيشنا الباسل بانتصار مجتمعي وتلاحم وطني حتى نعبر اخر الأنفاق ومن ثم نلج النور ،عندها لكل حادث حديث .. تقبّلوا النقد والمكاشفه كما نتقبّل الإجراءات التي تفرضونها ..اشرعوا صدوركم تنتصرون بنا وننتصر بكم ....