أخر الأخبار الجريمة المعلوماتية في القانون السوري .. ماهيتها ، أنواعها ، وسائل إثباتها و عقوبتها الاتحاد الوطني للمغتربين السوريين في السويد و أوروبا في زيارة الى سفارة الجمهورية العربية السورية في العاصمة استوكهولم جولة تفقدية لوزير النقل لأوتستراد طرطوس الدريكيش في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك جمعية المرأة الذكية وبالتنسيق مع دائرة الجرحى في محافظة طرطوس مقابلات شفوية لمسابقة الفئة الأولى بموجب عقود / طرطوس اجتماع في وزارة السياحة لمتابعة خطة الوزارة في محور التعليم والتدريب السياحي والفندقي مقتطفات من مشاركة رئيس وأعضاء غرفة سياحة طرطوس في انتخابات مجلس الشعب للعام 2020 مقتطفات من مشاركة كوادر مديرية أوقاف طرطوس في انتخابات مجلس الشعب للعام 2020 حفاظاً على مستقبل الطلاب و ثمرة امتحاناتهم من أجواء انطلاق انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث لعام 2020 / طرطوس من مشاركة مديرية التربية في طرطوس بانتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث للعام 2020 دورة تدريبية مهنية تخصصية لإعداد شيف مطبخ / طرطوس سلسلةً من الاجتماعات لتوضيح التعليمات اللازمة لحسن سير العملية الانتخابية / طرطوس

المنطقة الآمنة شمال سورية .. أين مكمن الخطورة ؟

الاحد 18-08-2019 - منذ سنة

بقلم الأستاذ أحمد ضوا

 

يشهد العالم مرحلة مريرة عنوانها نسخة مطورة من شريعة الغاب تديرها الولايات المتحدة وادواتها من " حلفاء واجراء وتنظيمات ارهابية وعموم #مرتزقة العالم الامر الذي يضع البشرية امام تحديات خطيرة وغير مسبوقة لا يمكن توقع نتائجها الكارثية في حال لم يوضع حد للعربدة #الاميركية والانتهاك الصارخ للقانون الدولي والانسحاب الاميركي من معاهدات عدة مع روسيا الاتحادية يفتح الباب للحروب الصغيرة والمتوسطة و تاليا الى الحرب العالمية الثالثة .


المثال الصارخ للعربدة الاميركية بعد فشل ادواتها الارهابية هو #الاتفاق #الاميركي_التركي المزعوم لاقامة منطقة "امنه شمال سورية" خارج سياق الشرعية الامم المتحدة وبما يخالف كل القرارات الدولية حول سورية و التي بصمت عليها واشنطن و تؤكد على وحدة وسلامة التراب السوري .


مكمن الخطورة في اعلان المتحدث باسم البنتاغون أن الاتفاق التركي- الأمريكي سيتم تنفيذه بشكل تدريجي و أن بعض العمليات ستبدأ في وقت قريب ليس في حالة العدوان الصارخ على الاراضي السورية بل في الصمت الذي يلف غالبية دول العالم ازاء هذا التصرف الخطير الذي تفسره اميركا على هواها ومقياس مصالحها .


التحذير السوري من الاتفاق الاميركي- التركي العدواني لا يقتصر على سورية وانما هو رسالة للعالم اجمع مفادها ان السكوت والصمت على هذا العدوان على الاراضي السورية ستفسره واشنطن بشكل خاطئ عبر تكرار هذه التجربة في مناطق اخرى اي ان هذا التهديد مثله مثل التهديد الارهابي الذي حذرت منه الحكومة السورية في بداية الحرب الارهابية على سورية ولم ينصت لها احد و اليوم تدفع شعوب العالم ثمن هذا الصمت حيث يضرب الارهاب في كل بقاع المعمورة .


تستفيد الولايات المتحدة واجيرها النظام التركي من تجارب #الاحتلال #الاسرائيلي العدوانية فهذا الكيان الغاصب هو صاحب امتياز مصطلح المنطقة او الشريط الامن في جنوب لبنان واليوم يقتبس النظام التركي هذه التجربة ليكررها بنسخة اخرى في شمال سورية .


يخطئ من يعتقد ان كيان الاحتلال الاسرائيلي ليس في صميم الاتفاق الاميركي- التركي والمطلع على خطط هذا الكيان لضرب وتفتفيت الدول العربية يدرك ان نسخة "المنطقة الامنة" هي ذاتها التي حاولت اسرائيل تكريسها في جنوب لبنان تحت اسم الشريط الامن حيث كان الهدف قضم واحتلال هذه المنطقة .


في العرف والقانون الدولي ما بني على باطل فهو باطل والعدوان الاميركي- التركي على الاراضي السورية لن يحقق لكلا البلدين ومحركهما الكيان الصهيوني ما عجزت التنظيمات الارهابية عن تحقيقة طوال 8 سنوات من الجرب الارهابية على سورية ومن يحتفظ بالذاكرة يعرف تماما الدور السوري البارز في تحرير #الجنوب #اللبناني وافشال المشروع العدوان الاسرائيلي ومن قضى على الارهاب وساهم بتحرير الجنوب ليس بعاجز عن فعل ذلك في اي مكان على الارض السورية .


لكل من تركيا والولايات المتحدة و كيان الاحتلال الاسرائيلي اهدافة من تعاونهم العدواني ضد سورية ولكن شروط التوفيق لتحقيق هذه المصالح محكومة بالكثير من العوائق والصعوبات وفي مقدمتها رفض الشعب السوري لاي مساس بوحدة ترابه الوطني واستعداده لبذل المزيد من الغالي والنفيس دفاعا عن ذلك.