أخر الأخبار الجريمة المعلوماتية في القانون السوري .. ماهيتها ، أنواعها ، وسائل إثباتها و عقوبتها الاتحاد الوطني للمغتربين السوريين في السويد و أوروبا في زيارة الى سفارة الجمهورية العربية السورية في العاصمة استوكهولم جولة تفقدية لوزير النقل لأوتستراد طرطوس الدريكيش في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك جمعية المرأة الذكية وبالتنسيق مع دائرة الجرحى في محافظة طرطوس مقابلات شفوية لمسابقة الفئة الأولى بموجب عقود / طرطوس اجتماع في وزارة السياحة لمتابعة خطة الوزارة في محور التعليم والتدريب السياحي والفندقي مقتطفات من مشاركة رئيس وأعضاء غرفة سياحة طرطوس في انتخابات مجلس الشعب للعام 2020 مقتطفات من مشاركة كوادر مديرية أوقاف طرطوس في انتخابات مجلس الشعب للعام 2020 حفاظاً على مستقبل الطلاب و ثمرة امتحاناتهم من أجواء انطلاق انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث لعام 2020 / طرطوس من مشاركة مديرية التربية في طرطوس بانتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث للعام 2020 دورة تدريبية مهنية تخصصية لإعداد شيف مطبخ / طرطوس سلسلةً من الاجتماعات لتوضيح التعليمات اللازمة لحسن سير العملية الانتخابية / طرطوس

العزب يعيد الثقة بالتربية و ينطلق نحو " ما بعد الحرب "

الاحد 18-08-2019 - منذ سنة

وزير يُعلن سابقة تصالح ” إستراتيجيّة” بين أهم قطاعين في سورية و مصافحة مع المواطن..

 

كانت سابقة في التصالح ما بين قطبي العملية التعليمية في سورية، التربية والتعليم العالي، سجّلها وزير التربية عماد العزب، بدأها نهجاً واضحاً ارتسم على مقدمات ونتائج العام الدراسي، رغم أنه لم يتول حقيبة هذه الوزارة الصعبة منذ بداية العام، إلّا أنه أفلح في تحقيق مقدمات حقيقية للانعطاف بأداء “التربية” و إعادة تصويب الكثير من المسارات المرتبكة فيها، ليبدو واضحاً أن المسألة ليست “أحجية” بل حذاقة إدارية والأهم الأداء النظيف البعيد كل البعد عن منعرجات ما لا نحب لوزارة ” كل أسرة وكل بيت في هذا البلد”.

السابقة كانت في الأداء، وكانت أكثر وضوحاً في طروحات هذا الرجل الذي صوّب عنايته نحو إعادة الترتيب – الجذريّة على ما يبدو – لمجمل العمليّة التعليمية في شقيها التربوي والجامعي، و من الواضح أن لديه مشروعه الإصلاحي العميق لهذا القطاع  بالغ الأهمية بشقية، و علينا أن نتخيل ماذا يعني إصلاح التشوّهات العميقة التي اعترت المسألة التعليمية في بلدنا ولا سيما في المضمار ما قبل الجامعي، دون أن يعني ذلك أن مرحلة التعليم العالي خالية من المشكلات البنيوية العميقة.

ففي حديث كان بمناسبة لقاء رئيس مجلس الوزراء برؤساء الجامعات الحكومية، قدّم وزير التربية طرحاً مختلفاً وجديداً، بما انطوى عليه من نبرة إصلاحية و تصالحيّة شمولية، والأهم ما تضمنه من بعد وطني يؤسس لمخرجات عالية باحترافيتها وانتمائها..

” تقارب المناهج التربوية والتعليمية بحيث يمكن تطبيقها على ارض الواقع مع ما يتناسب مع رؤية الدولة في التنمية”…” الموائمة بين مضمون المناهج وسوق العمل لما تحتاجه عملية التنمية”…” الاهتمام بالمخرج التعليمي الذي يساهم في بناء الوطن فالاهتمام بالمخرج يعني خدمة الوطن بالدرجة الأولى”….

 

هي عبارات مقتطفة من إشارات بالغة الأهمية تطرّق إليها الوزير العزب، بنفحة تؤكد أن الرجل يسعى نحو إطار تكاملي بين التربية والتعليم العالي، وسينهي حقبة تقاذف الاتهامات بين وزارتين وكأنهما جهازي جمارك متنازعين في دولتين متجاورتين..؟؟!!

هذا في البعد التطبيقي الأكاديمي وقرائن ثقة هي مرتكزات حقيقية للتفاؤل..لكن في البعد الشعبي فثمة نتائج هامة على مستوى استعادة الثقة بقطاع التربوية، و إرساء لجرعة رضا سرت بهدوء في بيوت السوريين، فالجميع خرج راضياً لهامش “العدالة” الذي لا يلفظه إلا هواة الارتكاب ..ومكافحة هؤلاء كانت جزءاً هاماً من مساعي الوزير العزب، الذي كان لأدائه من اسمه نصيب.

 

هي مرتكزات تفاؤل علينا أن نلوذ به في هذا الموسم و “الصفحة الجديدة” التي تم فتحها في إدارة تنشئة الجيل السوري وكوادر مستقبل سورية، خصوصاً و أننا نعكف حالياً على إعداد ما يلزم لـ ” سورية ما بعد الحرب”..ولعل وزير التربية يدرك أننا بأمس الحاجة للمخرجات القادرة على النهوض بهذا المشروع الوطني المتكامل والكبير.

 

ناظم عيد

الخبير السوري