أخر الأخبار فعاليات الدورة التدريبية المهنية ( شيف مطبخ ) / طرطوس نصف امرأة وجواد ..... للأديبة رهف حسن شاش / طرطوس بكل عزيمة وإصرار .... جرحى الحرب يتابعون مسيرة النصر وزارة السياحة .. مدير الشؤون التعليمية يتفقد سير الامتحانات في عدد من المراكز الامتحانية برعاية الأستاذ محمد الاحمد وزير الثقافة ...... افتتاح فعاليات ملتقى طرطوس الموسيقي الثاني 2020 العزب عبر السكايب ؟ الإصابة تبعد الفنان ماهر الراعي عن شارع شيكاغو سيرعملية تصحيح الأوراق الإمتحانية في محافظة طرطوس أجواء الإمتحانات بطرطوس / طلاب شهادة التعليم الأساسي انطلاق الخطوات التنفيذية للمشروع الوطني للإصلاح الإداري في وزارتي السياحة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك من القاهرة هنا دمشق..!! سورية و مصر على أبواب معركتين ضد عدو إرهابي واحد انطلاق العملية الامتحانية لطلاب شهادة التعليم الاساسي بطرطوس جولة تفقدية لمعاون وزير السياحة على المدرستين المهنيتين الفندقيتين بدمشق وريف دمشق

من القاهرة هنا دمشق..!! سورية و مصر على أبواب معركتين ضد عدو إرهابي واحد

الاثنين 22-06-2020 - منذ 2 اسابيع

بقلم الصحفي : زين العابدين شيبان / موسكو

تشهد إدلب السورية تصعيداً في الأيام الماضية توقّع من خلاله الخبراء أن المعركة الكبيرة ضد الإرهاب اقتربت , بالمقابل لعلنا نشهد أيضاً قرب معركة مصرية واسعة ضد ميلشيا الوفاق الليبية المدعومة تركياً .

خصوصاً بعد أن قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتفقد عناصر من الجيش المصري ضمن المنطقة الغربية المحاذية لليبيا , منوها في خطاب ألقاه أمام القوات المسلحة إلى أن الشرعية الدولية لتدخل عسكري في ليبيا ( باتت متوفرة ) ..

أخذت كلمة السيسي أصداءها في الأوساط العربية والعالمية، وخصوصا تضمينه المبهم لاحتمالية تدخل عسكري مصري في ليبيا معتبرا أن شرعيته الدولية متوافرة، حيث أكد السيسي أن جاهزية القوات المصرية للقتال باتت أمراً ضروريا في ظل التحديات التي شعر بأنها تهدد أمن بلاده القومي , عندما أشار إلى وجود قوى خارجية تدعم جماعات إرهابية في ليبيا، لذا اعتبر السيسي أنه من الضروري سحب كافة تلك الميليشيات من ليبيا ، معتبراً أن استقرار ليبيا هو جزء من الأمن القومي المصري.

بدورها الإمارات العربية المتحدة، أعلنت رسمياً أنها تقف مع مصر في كل ما تتخذه لحماية أمنها من التداعيات المقلقة في ليبيا وذلك حسب ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" .

لعل "السيسي" كان واضحاً في حديثه، حين أكد أن الجيش المصري رغم أنه أحد أكبر جيوش المنطقة.. لكنه جيش يحمي ولا يهدد، يؤمّن ولا يعتدي .. وهذا يعتبر رسالة مبطنة تشير إلى أن أي عمل عسكري ستخوضه القاهرة ضد الفصائل الإرهابية على الحدود , هو عمل وطني واجب,  يضمن حفظاً للأمن القومي المصري .

من جانب آخر مازال الجيش العربي السوري يرسل  تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محاور التماس مع المجموعات الإرهابية المسلحة بريف إدلب وذلك تبعا للتطورات الميدانية التي تجري على هذه الجبهة، وخاصة أن المجموعات المسلحة وعلى رأسها "هيئة تحرير الشام" الإرهابية والمسلحين الأجانب الذين يعملون تحت ما يُسمى "الحزب الإسلامي التركستاني" باتوا ينفذون بشكل شبه يومي هجمات منظمة على مواقع الجيش في سهل الغاب وريف إدلب الجنوبي، بحسب مانقله مصدر ميداني رفيع المستوى في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء.

فهل نحن على أبواب معركتين مصيريتين من المحتمل أن يبدأهما الجيشان السوري والمصري في أي لحظة ؟؟؟ , خصوصاً أنهما باتا على أهبة الاستعداد ضد أي خطر يهدد أمنهم الاستراتيجي

 فحكومة الوفاق والجماعات الارهابية المسلحة المدعومين تركياً، والمسلحين المتشددين في ريف إدلب السورية لربما هما وجه لعملة واحدة عنونهما التطرف والإرهاب
ولعل التاريخ يتكلم لنا عما فعله الجيشان السوري والمصري عام 1973 حين اتحدا ضد العدو الإسرائيلي في معركة مصيرية كسرت اسطورة الجيش الصهويني الذي لا يقهر !!
فتاريخ قد يعيد نفسه إنما على جبهات مختلفة وعدو مختلف !

فها نحن نرى مواقفاً داعمة  للجانب المصري والجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفترالذي يقود حرباً شبيهة إلى حد كبير مع حرب الجيش السوري ضد الإرهاب والجماعات المسلحة المدعومة تركياً , لذا أعتقد أن العرب سيقولون كلمتهم قريبا بشأن سورية ، فالجميع عرف الحقيقة وأيقنوا أن الصواب يكمن في تمسكهم بسورية كونها قلب العروبة النابض .

فالدعم الخليجي لجيش حفتر لربما يؤكد أن الفترة القادمة ستشهد تغيراً جذرياً في سياستهم تجاه سوريا، من مبدأ الوحدة السياسية الداعمة لنفس الطرف.. ضد عدو واحد.

ها هي ليبيا الآن تقع على صفيح ساخن وخصوصا بعد البيان الذي نشره المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في ليبيا رد فيه على تصريحات السيسي حين قال :

" إن ما حدث من قبل الرئيس المصري يعتبر عملا عدائيا وتدخلا سافرا وبمثابة إعلان حرب".

 

قابله رد المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري بقوله أن المعارك في ليبيا ضد الإرهاب يصل تأثيرها للمنطقة بالكامل، ولا يقتصر على حدود ليبيا فقط، فيما أعلن عن فرض حظر جوي شرقي سرت حتى منطقة الهيشة .


وأشار المسماري إلى أن أهداف أردوغان واضحة، تكمن في السيطرة على النفط والغاز الليبي ، واتخاذ البلاد قاعدة له للتوسع عثمانياً في المنطقة.
مؤكداً في مؤتمر صحفي أن "الموقف المصري مبني على أن معركتنا هي معركة قومية".


أخيراً .. لعل الجيش السوري لن يبقى في موقع الدفاع أمام هذه الخروقات المتكررة شبه اليومية، وخصوصا أن اللغة الوحيدة المفهومة للعصابات المسلحة هي لغة السلاح.
فيما ستحمل الأيام القليلة القادمة أحداثا مثيرة على أكثر من جانب، كما ان بعض المحللين يتوقعون تطوراً دبلوماسياً قريباً كصدورمواقف خليجية داعمة للجيش العربي السوري , كما المصري في معركته القادمة ضد الإرهاب , علماً أن سورية عازمة على تحرير ما تبقى من أراضيها قريباً حتى بدون أي دعم عربي !!  كما فعلت عند تحرير مناطق شاسعة من ريف دمشق وريف ومدينة حلب .